اخبار التقنية

بإيموجي “الفضلات”.. إيلون ماسك يرد على رئيس “تويتر”

يواصل الملياردير الأميركي إيلون ماسك، إثارة الجدل عبر تغريداته في منصة “تويتر”، وفي أحدث هذه الردود استعمال (إيموجي) “الفضلات”.

جاء ذلك، ردا على ما كتبه الرئيس التنفيذي لشركة “تويتر” باراج أغراوال في تغريدة، الاثنين، حول أن التقديرات الداخلية للحسابات الوهمية على منصة التواصل الاجتماعي للأرباع الأربعة الأخيرة كانت “أقل بكثير من 5%”، وذلك ردا على انتقادات إيلون ماسك لتعامل الشركة مع الحسابات الزائفة.

وقال أغراوال إن تقدير تويتر، الذي ظل كما هو منذ 2013، لا يمكن إعادة إنتاجه خارجيا نظرا للحاجة إلى استخدام المعلومات العامة والخاصة لتحديد ما إذا كان الحساب وهميا.

ورد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، على دفاع أغراوال عن منهج الشركة باستخدام رمز “الفضلات” التعبيري.

هذا وكان الملياردير الأميركي قال الجمعة إن الصفقة البالغ قيمتها 44 مليار دولار لشراء تويتر “معلقة مؤقتا” ريثما يحصل على معلومات عن الحسابات الوهمية.

كما كتب: “كيف يعرف المعلنون ما يحصلون عليه مقابل أموالهم؟ هذا أمر أساسي لسلامة تويتر المالية”.

وشكك ماسك في بيانات “تويتر” التي تم الكشف عنها علناً حول نسبة الحسابات المزيفة وغير المرغوب فيها على خدمة الوسائط الاجتماعية الخاصة بها.

كما ضغط أكثر على تلك النقطة يوم الاثنين في مؤتمر التكنولوجيا في ميامي، مقدراً أن المستخدمين المزيفين يشكلون ما لا يقل عن 20% من جميع حسابات “تويتر”. وقال في المؤتمر: “ما قيل لي حالياً هو أنه لا توجد طريقة لمعرفة عدد الروبوتات”.

يأتي ذلك، فيما تشير تقارير شركة تويتر كل ثلاثة أشهر إلى أن حسابات البريد العشوائي تشكل أقل من 5% من إجمالي المستخدمين.

انخفاض أسهم تويتر

يشار إلى أن أسهم “تويتر” انخفضت بنسبة 8.2% عند إغلاق التعاملات أمس في نيويورك.

وتأتي الانخفاضات وسط تكهنات بأن ماسك، قد يصرف النظر عن عملية الاستحواذ البالغة قيمتها 44 مليار دولار.

وكان الملياردير الأميركي تعهد بإجراء تغييرات على ممارسات الإشراف على المحتوى في تويتر، رافضا قرارات مثل حظر الشركة لحساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ووصفها بأنها عدوانية بشكل مفرط، بينما تعهد بالقضاء على “الحسابات الوهمية” على المنصة.

وبدأ إيلون ماسك البالغ من العمر 50 عاماً شراء أسهم “تويتر” في يناير، وكشف عن حصة 9.2% في الشركة في 4 أبريل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى