اخبار الرياضة

أمير مرتضى: تأجيل المباريات لا يمكن استيعابه


01:05 ص


الثلاثاء 24 مايو 2022

كتب- عمر قورة:

نفى أمير مرتضى منصور، المشرف العام على الكرة بالزمالك، تقدم النادي بطلب إلى رابطة الأندية بعدم تأجيل مباراة القمة يوم 19 يونيو المقبل، مؤكدا عدم حدوث أي تواصل مع الرابطة بشأن التأجيلات التي تحدث للمنافسين.

وقال أمير مرتضى، في تصريحات لقناة “أون تايم سبورتس 2”: “هناك أمر لا نستطيع استيعابه، بعد إعلان جدول المباريات سمعنا أن هناك فريق استأذن من الفريق المنافس بتغيير موعد المباراة، سيكون لنا رد فعل لأننا نريد أن نعرف كيف تُدار المسابقة”.

وأضاف: “نريد من رابطة الأندية واتحاد الكرة توضيح الجدول المعلن بشأن مباريات الدوري والكأس، هل نريد قطع شوط في الدوري حتى لا يكون هناك فرق كبير في المؤجلات بين الزمالك والأهلي الذي نتمنى له التوفيق في دوري أبطال إفريقيا؟”.

وتابع: “لا نشكو أو نعلق شماعة، أتحدث ونحن في نهائي كأس مصر ومتصدرين للدوري، لكن هل يعقل أننا نخوض ثاني مباراة في الدور الثاني للدوري ونلعب نصف نهائي كأس مصر النسخة الماضية ثم سنخوض كأس مصر للنسخة الجديدة أمام الداخلية”.

وأكمل: “هل يصح أن نتفاجئ بإقامة مباراة ودية لمنتخب مصر في آخر يوم من الأجندة الدولية في كوريا يوم 14 يونيو قبل مباراة القمة أمام الأهلي يوم 19، في النهاية الأندية هي التي تتحمل الإرهاق والإصابات”.

وعن موقف طارق حامد لاعب وسط الفريق، أكد أمير مرتضى: “سفر طارق حامد للعلاج جاء بناء على طلبه بعدما شعر بعدم جاهزيته على المستوى الفني، لا يزال يشعر بآلام على مستوى الركبة ويحتاج إلى التأهيل، ولا نحب أن نقف أمام مصلحته فسمحنا له بالسفر”.

من جانبه، أكد أمير مرتضى أن النادي خاطبن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن انتهاء المهلة القانونية المقدرة بـ 45 يوما على الحكم الصادر للقلعة البيضاء في قضية محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي المعار لهاتاي سبور التركي حالياً.

وصرح نجل رئيس الزمالك للموقع الرسمي للزمالك بعد مباراة أسوان: “فيفا سيقوم بإحالة الأمر للجنة الانضباط لاتخاذ الاجراء القانوني خاصة وأن النادي لم يحصل على مستحقاته حتى الآن”.

يذكر أن الزمالك تخطى فريق أسوان في نصف النهائي بعد الفوز عليه 2-1، ليتأهل إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 21 يوليو المقبل، في الوقت الذي سيستهل فيه مشواره بالنسخة الجديدة لكأس مصر يوم 13 يونيو المقبل بمواجهة الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى