اخبار الكويت

مجلس الوزراء إعلان قرارات كورونا رسميا غدا

  • لا كمام في الأماكن المفتوحة.. والإبقاء عليه داخل المساجد بعد رص الصفوف وإلغاء التباعد
  • نقل الإشراف على قوة الإطفاء إلى وزير الداخلية وتكليف “الفتوى والتشريع” بإعداد المرسوم اللازم
  • استقرار الوضع الصحي لجائحة كورونا وانحسار غير المسبوق لأعداد الإصابات والوفيات وإشغال الأسرة
  • الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت والهند بشأن التعاون حول استخدام العمالة المنزلية
  • استعرض المحاور الثلاثة الواردة بصحيفة الاستجواب المقدم إلى وزير الصحة

مريم بندق

يعتمد مجلس الوزراء، في اجتماع استثنائي يعقد غدا الأربعاء برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، التوصيات المقدمة من اللجنة الوزارية العليا لطوارئ كورونا، والتي ناقشها المجلس باستفاضة في اجتماعه الاعتيادي أمس. وتنص التوصيات على إلغاء التباعد الجسدي بين المصلين في المساجد وإقامة حفلات الأعراس وفق الضوابط المتعلقة بالمكان وأعداد الحاضرين.

ومن التوصيات التي ناقشها المجلس إلغاء بعض الاحترازات الصحية في الأماكن المفتوحة منها ارتداء الكمام، والإبقاء على شرط ارتدائه في الأماكن المغلقة مثل المساجد، مع إلغاء التباعد الجسدي بين المصلين، وتضمنت التوصيات عقد الندوات والمؤتمرات بضوابط صحية، وإعادة فتح مطار الكويت لجميع شركات الطيران المقدمة طلباتها مع منح التأشيرات لرعايا جميع الدول.

وبينت مصادر مسؤولة، ان مجلس الوزراء كلف اللجنة الوزارية العليا تحديد مواعيد التطبيق لكل نشاط للعودة الكاملة إلى الحياة الطبيعية تمهيدا لاعتماد القرارات رسميا غدا.

وفيما يلي نص بيان اجتماع مجلس الوزراء

 عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس في قصر السيف برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد  رئيـس مجلس الوزراء ، وبعد الاجتماع صرح وزير الخارجية ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ د. أحمد الناصر بما يلي:

رحّب مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه بعودة صاحب السمو الأمير الشيخ  نواف الأحمد إلى أرض الوطن بعد قضاء إجازة خاصة خارج البلاد، داعياً المولى العلي القدير أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية والعمر المديد .

وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف يتقدم مجلس الوزراء بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وإلى الشعب الكويتي الكريم، مبتهلا للعلى القدير أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات والأمة الإسلامية تنعم بأثواب العزة والإزدهار .

ثم استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ د. أحمد الناصر حول نتائج مشاركته في الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الستين للمؤتمر الأول لدول عدم الإنحياز والذي عقد في بلغراد بجمهورية صربيا مؤخراً ، وبفحوى كلمة الكويت التي ألقاها والتي ثمن فيها ما قام به المؤسسون من دور محوري قبل ستين سنة للمساهمة في تحقيق التوازن الدولي على الساحة الدولية من خلال اعتماد المبادئ العشر لمؤتمر باندونغ القائمة على ما هو متعارف عليه في طبيعة العلاقات بين الدول والواردة في ميثاق الأمم المتحدة ومنها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية وتغليب الحلول السلمية للصراعات بين الدول، كما أكد فيها على أن دولة الكويت تجدد إلتزامها بهذه الأهداف والمبادئ وتدعو جميع الدول الأعضاء لبذل كل ما يلزم وبما يعزز حركة عدم الانحياز، كما أحاط المجلس علماً بفحوى اللقاءات والمحادثات الجانبية التي عقدها على هامش الاجتماع .

كما شرح لمجلس الوزراء نتائج الزيارة التي قامت بها للبلاد نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية بجمهورية كوسوفو دونيكا جيرفالا شوارتز ، وفحوى المحادثات التي أجرتها والتي استهدفت بحث أوجه علاقات الصداقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وسبل تطويرها في كافة المجالات لاسيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية منها إضافة إلى مناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك .

وأحاط مجلس الوزراء علماً كذلك بنتائج زيارة وزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية فيليكس بلاسينسيا غونزاليس للبلاد وفحوى المحادثات واللقاءات التي أجراها والتي تناولت أوجه تنمية علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين في كافة المجالات ولاسيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية منها ، والتي توجت بالتوقيع على اتفاقية تعاون في المجال الثقافي والفني بين البلدين الصديقين.

وشرح للمجلس فحوى المحادثات التي أجراها مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا )  فيليب لازاريني خلال الزيارة التي قام بها للبلاد مؤخراً ، والتي أعرب خلالها عن بالغ الشكر والتقدير على استمرار دعم ومساندة دولة الكويت لكافة الأنشطة والبرامج التي تقدمها الوكالة ، والتي كان آخرها المساهمة في تمويل البرنامج الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان والميزانية العامة للوكالة .

ثم تابع مجلس الوزراء التطورات والمستجدات للوضع الوبائي العالمي لجائحة كورونا، وبهذا الصدد أحاط وزير الصحة الشيخ د. باسل حمود مجلس الوزراء علماً باستقرار الوضع الصحي لجائحة كورونا في الكويت والذي يشهد تحسناً مستمراً، جراء الانحسار غير المسبوق لأعداد الإصابات والوفيات ونسبة إشغال الأسرة في أجنحة كوفيد والعناية المركزة إلى أدنى مستوى ولله الحمد، مع ارتفاع نسبة التطعيم من جرعتين من اللقاحات المعتمدة للمواطنين والمقيمين .

وقد عبر مجلس الوزراء عن بالغ ارتياحه واطمئنانه لاستمرار المؤشرات الإيجابية التي تم تحقيقها في دولة الكويت لمواجهة جائحة كورونا، ولنجاح حملة التطعيم الوطنية ضد كوفيد – 19 والتي ساهمت كثيراً في رفع المناعة المجتمعية المنشودة، كما حث مجلس الوزراء مجدداً الشرائح والفئات المعتمدة من المواطنين والمقيمين إلى المسارعة في تلقي اللقاح حفاظاً على سلامة المجتمع، وبما يكفل السيطرة على هذا الوباء والانتصار عليه بإذن الله تعالى، سائلاً المولى عز وجل السلامة للجميع .

ثم ناقش مجلس الوزراء توصية لجنة الشئون القانونية بشأن الموافقة على مشروع قانون بالموافقة على تعديل الفقرة (1) من المادة (45) من الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ومشروع قانون بشأن الموافقة على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي.

وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشروعي القانونين ورفعهما لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه تمهيداً لإحالتهما إلى مجلس الأمة.

وتدارس مجلس الوزراء توصية اللجنة بشأن طلب قوة الإطفاء العام نقل الإشراف من وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء إلى وزير الداخلية ، نظراً لاكتمال التنظيم العسكري كقوة نظامية وتوافقه مع الجهات العسكرية الأخرى ، وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشروع المرسوم بنقل الإشراف على قوة الإطفاء العام إلى وزير الداخلية ، وتكليف إدارة الفتوى والتشريع بإعداد مشروع المرسوم اللازم بهذا الشأن .

كما اطلع مجلس الوزراء على توصية اللجنة بشأن مشروع مرسوم بالموافقة على إضافة فقرة ثانية إلى المادة الرابعة من المرسوم رقم (419) لسنة 2010 بالترخيص بإنشاء كلية الجونكوين الكندية في الكويت، ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة التفاهم بين حكومة دولة الكويت وحكومة دولة قطر للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف، ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين حكومة دولة الكويت وحكومة دولة قطر، ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الكويت وحكومة دولة قطر بشأن التعاون في مجالات تحسين أعمال تنفيذ وإنشاء وصيانة الطرق، ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون بين حكومة دولة الكويت وحكومة الجمهورية التركية في مجال الشئون الاجتماعية، ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الكويت وحكومة جمهورية الهند بشأن التعاون حول استخدام العمالة المنزلية، ومرسوم بالموافقة على اتفاقية بين حكومة دولة الكويت وحكومة دوقية لوكسمبورغ الكبرى للخدمات الجوية وجدول الطرق الملحق بها.

وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشروعات المراسيم ورفعها لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.

كما اطلع مجلس الوزراء على توصية اللجنة التعليمية والصحية والشباب بشأن تقرير اللجنة المكلفة بدراسة وتطوير الإدارة المدرسية في مراحل التعليم العام للإرتقاء بمستوى التعليم ، وقد أشاد مجلس الوزراء بجهود اللجنة على عملها الدؤوب للإرتقاء بمحاور المنظومة التعليمية وعلى رأسها المعلم والمتعلم، وتعزيز بناء وغرس القيم، وخلق بيئة دراسية ذكية من خلال إدخال التقنيات التكنولوجية في مراحل التعليم .

وقرر مجلس الوزراء تكليف وزارة التربية بالمضي قدماً واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفعيل ما ورد بالتقرير وما هو محققاً للصالح العام ، وذلك وفق الأطر القانونية والإجرائية والفنية المعمول بها في هذا الشأن، وموافاة مجلس الوزراء بتقرير دوري كل (ثلاثة) شهور يوضح مراحل تنفيذ الرؤية الواردة بالتقرير لتحقيق الأهداف الضامنة لجودة التعليم .

ومن جانب آخر بحث مجلس الوزراء شئون مجلس الأمة واطلع بهذا الصدد على كتاب معالي رئيس مجلس الأمة المرفق به الاستجواب المقدم بتاريخ 12 / 10 / 2021 من العضو  د. هشام عبدالصمد الصالح إلى وزير الصحة والذي سيدرج على جدول أعمال أول جلسة قادمة، عملاً بأحكام المادة (135) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة ، وقد استعرض المجلس المحاور الثلاثة الواردة بصحيفة الاستجواب .

وبهذا الصدد أكد مجلس الوزراء بأن الاستجواب حق دستوري لعضو مجلس الأمة، كما أكد ثقته بوزير الصحة وحرص الحكومة على مؤازرته ودعمه لمواصلة جهوده المخلصة في عمله الوزاري، منوهاً بالدور الإيجابي الذي يقوم به على رأس وزارته بكل إخلاص في ظل الظروف الصحية الاستثنائية الراهنة التي مازالت تعيشها البلاد والعالم أجمع جراء جائحة كورونا، معرباً عن اعتزازه بالإنجازات البارزة والواضحة التي تم تحقيقها لمواجهة هذا الوباء الخطير ولحماية سلامة وصحة المواطنين والمقيمين والتي ساهمت في تحقيق المناعة المجتمعية.

وقد أحاط وزير النفط ووزير التعليم العالي د. محمد عبداللطيف الفارس المجلس علماً بملابسات حادث الحريق الذي إندلع صباح أمس في وحدة إزالة الكبريت من النفط المتبقي رقم (42) بمصفاة ميناء الاحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، والذي أسفر عن وقوع إصابات طفيفة وحالات اختناق لعدد من العمال وتم تقديم الإسعافات الأولية في الموقع ونقل المصابين الأخرين إلى مستشفى العدان وحالتهم جميعهم مستقرة، وقد تم التعامل والسيطرة الكاملة مع الحريق واخماده بسرعة قياسية، ولم تتأثر كافة عمليات المصفاة والتصدير والتسويق المحلي وتزويد وزارة الكهرباء والماء .

وقد عبر مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للجهود المخلصة في القطاع النفطي ورجال الإطفاء التي بذلها كافة المسئولين والعاملين للسيطرة على الحريق والحد من آثاره في زمن قياسي .

ثم بحث مجلس الوزراء الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وبهذا الصدد أعرب مجلس الوزراء عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات إستمرار محاولات ميليشيا الحوثي تهديد أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر استهداف مدينة جازان بطائرة مسيرة وتهديد الملاحة البحرية والتجارية العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر بزورقين مفخخين، مؤكداً بأن إستمرار هذه الممارسات العدوانية وما تشهده من تصعيد يستهدف المدنيين والمناطق المدنية وأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة وإستقرار المنطقة، وتهديد الملاحة البحرية والتجارة العالمية، يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني، ويتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحاسم لردع هذه التهديدات ومحاسبة مرتكبيها، كما أكد مجلس الوزراء وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها .

هذا وقد تابع مجلس الوزراء بقلق بالغ تطورات الوضع في لبنان الشقيق والأحداث التي شهدتها الساحة هناك يوم الخميس الماضي والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص، كما دعا مجلس الوزراء الأشقاء في لبنان إلى ضبط النفس ووأد الفتنة والإلتزام بالدستور والقانون، بما يحفظ للبنان أمنه واستقراره، ويمكن الحكومة من الإضطلاع بمسئوليتها ومواجهة الأزمات التي يعاني منها البلد الشقيق بما يمكن المجتمع الدولي من مساعدته، كما أكد مجلس الوزراء تضامن دولة الكويت مع لبنان ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره وسيادته ويحقق طموح شعبه الشقيق.

كما عبر مجلس الوزراء عن خالص التهنئة لرئيس وزراء الجمهورية التونسية نجلاء بودن بمناسبة تشكيل الحكومة التونسية الجديدة، متمنياً لها كل التوفيق والنجاح لتحقيق طموحات الشعب التونسي الشقيق، وكل ما من شأنه تحقيق المزيد من التطور والازدهار .

وأعرب مجلس الوزراء كذلك عن خالص التهاني إلى فخامة الدكتور/ برهم صالح رئيس جمهورية العراق الشقيق لنجاح الانتخابات التشريعية لإختيار أعضاء مجلس النواب العراقي، متمنياً كل التوفيق والسداد لمسيرة البناء والتقدم وتحقيق كل ما تتطلع إليه جمهورية العراق وشعبها الشقيق من نمو وإزدهار .

ثم أعرب مجلس الوزراء عن إدانة وإستنكار دولة الكويت لحادث التفجير الذي إستهدف مسجد في ولاية قندهار بجمهورية أفغانستان الإسلامية يوم الجمعة الماضي، وأدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، وأكد مجلس الوزراء على موقف دولة الكويت المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى