اخبار البحرين

«تاب بايمنتس» تزيد من قاعدة عملائها بنسبة 60% خلال عام واحد

أطلقت شركة التكنولوجيا المالية «تاب بايمنتس»، والتي تزاول أعمالها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجية، مركزها في البحرين في 2020.

وقدمت الشركة خلال العام المنصرم خدماتها لنحو 30 ألف متجر جديد في جميع أنحاء المنطقة، وذلك نتيجة لتبنيها الحلول المبتكرة التي تسعى إلى تلبية احتياجات المستثمرين والتجار الإقليميين والدوليين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من سوق التجارة الالكترونية المزدهر في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تقدر قيمتها حاليًا بنحو 29 مليار دولار.

وتخدم «تاب بايمنتس» التجار حول العالم بمقدرتها على تصميم حلول الدفع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال اتباعها نهجاً متعدد الأبعاد يشمل خدمات متعلقة بمقاصة الدفوعات، وطرح المنتجات، والتكنولوجيا، وعلاقات الأعمال، والبيئة التشريعية. وتمثل خدمات الشركة مثل حلقة وصل بين مختلف العملاء في جميع أنحاء العالم وربطهم بالمنطقة من خلال ما تتيحه من شبكة لعمليات الدفع وتسهيل اتصالهم بشبكات الدفع المحلية المعتمدة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ولبنان ومصر.

وسعت «تاب بايمنتس» لتأسيس عملياتها في مملكة البحرين في 2020 للاستفادة من قطاع الخدمات المالية المتقدم الذي تحظى به المملكة، إلى جانب الكلفة التشغيلية التنافسية والتشريعات المتطورة، إذ تعتبر البحرين حاضنة لواحد من أكثر قطاعات الخدمات المالية والمصرفية عراقة في المنطقة والذي يعمل فيه أكثر من 350 مؤسسة مالية، ويشكل حوالي 17.3% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة، وهو ما يجعل من هذا القطاع مساهماً رئيسياً في الاقتصاد البحريني كما أنه سيلعب دوراً رئيسياً في خطة التعافي الاقتصادي للمملكة التي جرى الإعلان عنها في أكتوبر الماضي.

وتوجد خمس شبكات محلية للدفع في دول مجلس التعاون الخليجية وشبكتان اثنتان في مصر، إلى جانب شبكات الدفع الدولية، وهذا يعني ارتفاع كلفة التشغيل على شركات التجارة الالكترونية الساعية لتوسيع عروضها إقليمياً، وهو ما يميز شركة «تاب بايمنتس» التي تتيح خدمات لتسهيل ممارسة الأعمال التجارية في المنطقة دون عناء إنشاء مكاتب وتراخيص وحسابات بنكية في كل دولة نظرًا للنهج متعدد الأبعاد الذي تتبعه الشركة.

وتعمل شركة «تاب بايمنتس» على توحيد الجوانب التجارية والتقنية لكل شبكة دفع محلية بحيث يمكن للشركات قبول المدفوعات على الفور من جميع أنحاء المنطقة، وتشمل حلول الشركة توفير بوابة لعمليات الدفع تتيح قبول المدفوعات عبر شبكة الإنترنت والهاتف المحمول، بالإضافة إلى حلول طلب الدفع بين الأفراد حتى تتمكن الشركات من إرسال روابط الدفع إلى العملاء.

وفي تصريح للسيد علي أبو الحسن المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ»تاب بايمنتس» قال فيه بهذه المناسبة:

«نحن سعداء بمعدل النمو في عملياتنا في البحرين الذي حققناه بفضل ما تحظى به المملكة من بيئة عمل وتشريعات مواتية، ومستفيدين بمزاولة أعمالنا في بيئة تتميز بتشريعاتها المتقدمة والداعمة للابتكار في القطاع المالي وتشكل خياراً جاذباً له، كما أننا نقدر ما قدمه لنا مجلس التنمية الاقتصادية من دعم، والذي لعب دوراً بارزاً في استقطاب استثمارنا إلى البحرين إلى جانب الدور المهم لمصرف البحرين المركزي في إرشادنا وتوجيهنا نحو تأسيس أعمالنا في إطار تشريعي صحي يخدم أنشطتنا المالية في المملكة، وقد تمكن فريقنا في اقل من عام من ضمان الحصول على قاعدة كبيرة من العملاء في البحرين والمنطقة».

وأضاف أبوالحسن قائلاً:

«ومن خلال ما نتبعه من نموذج تشغيلي فإننا نساهم في ملء فجوة سوق حلول الدفع على مستوى المنطقة لأي حجم من الأعمال التجارية وبالأخص الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبشكل تنافسي من حيث القيمة. إذ يتسم نموذج العمل الذي تتبناه «تاب بايمنتس» بكونه مربحاً وأقل خطورة، فهو يتيح للعملاء المتواجدين في أي دولة خليجية شراء المنتجات عبر الإنترنت من أي دولة أخرى باستخدام طريقة الدفع وبذات العملة للدولة التي هم فيها. يتم عبر شبكات الدفع المحلية في هذه البلدان نسبة كبيرة من المعاملات والمدفوعات عبر الإنترنت فيها فهي تبلغ 65٪ في البحرين و 80٪ في الكويت و 70٪ في المملكة العربية السعودية، لذلك فهنالك حاجة لأن تنظر الشركات في مدى أهمية وصولها إلى الأسواق وعدم التقليل من تأثيرها في هذا السياق».

ومن جانبها قالت دلال بوحجي المدير التنفيذي لإدارة استقطاب الاستثمارات بمجلس التنمية الاقتصادية:

«نحن مسرورون بأن نشهد تحقيق «تاب بايمنتس» نمواً سريعاً في البحرين بالاستفادة من البيئة الداعمة لقطاع الخدمات المالية الرائد في المملكة، والتي تساهم في تشجيع الشركات على النمو. ومن خلال عملنا مع شركات على غرار «تاب بايمنتس» فإننا نساهم في تشجيع النمو المرتقب في التجارة الالكترونية وهو القطاع الذي يتوقع أن يصل حجمه إلى 50 مليار دولار أميركي في دول مجلس التعاون الخليجية بحلول 2025، كما ستساهم التركيبة السكانية الشابة والكفؤة في مجال التكنولوجيا بتزويد مركز «تاب بايمنتس» الجديد بجميع المواهب المحلية التي يحتاجها، حيث يشكل البحرينيون أكثر من 65٪ من القوى العاملة في مجال الخدمات المالية في المملكة.»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى