اخبار البحرين

«عاشوراء» ينعش أسواق المطاعم والمواد الغذائية 100 %

شهدت قطاعات اقتصادية مختلفة انتعاشًا خلال الأيام الماضية -وفق ما أكد تجار لـ«الأيام» – وذلك في ضوء أوّل موسم عاشوراء بعد جائحة كورونا «كوفيد-19».

وعادت المآتم والحسينيات والمواكب إلى الإحياء الاعتيادي للموسم بعد انقطاع لعامين سابقين بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا، والتي تسبّبت في تقليص الإحياء لأدنى مستوى.

إلا أن العام الجاري شهد عودة الإحياء إلى طبيعته، الأمر الذي أسهم في انتعاش عدد من القطاعات من أبرزها المطاعم والمطابخ ومحال استيراد اللحوم والدجاج والمسالخ ومحال بيع المواد الغذائية، بالإضافة إلى محال الإعلان والطباعة. وأكد أصحاب مطابخ ومطاعم ومحال بيع مواد غذائية أن الطلبات ارتفعت بنسبة 100%، وربما أكثر، مقارنةً بالعام الماضي.

وقال صاحب ملحمة «أطياب» لبيع اللحوم لـ«الأيام» إن حركة البيع في موسم هذا العام من عاشوراء ممتازة، إذ إن اللحوم متوافرة وبكميات عالية وتغطّي الطلب، كما أن الأسعار جيدة، مشيرًا الى ارتفاع الطلب بنسبة 100% مقارنةً بموسم عاشوراء العام الماضي.

بدوره، أكد رياض محمد صاحب مطبخ شعبي أن الطلبات لهذا العام ارتفعت بنسبة تفوق الـ150% مقارنةً بالعام الماضي، وقال في حديثه لـ«الأيام» إنه «في العام الماضي كانت الطلبات التي تأتينا في اليوم الواحد بمعدّل 3 إلى 4 ذبائح من اللحوم في اليوح الواحد، و50 إلى 60 دجاجة. أما هذه السنة، فمنذ أوّل يوم فاقت الطلبات اليومية الـ8 ذبائح من اللحوم وتصل إلى 10 ذبائح وحوالي من 180 دجاجة، وفي الأيام القادمة ستزيد الكميات، واضطررنا إلى إيقاف الطلبات نظرًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لمطبخنا صغيرة». وقال صاحب محل للطباعة والإعلان إن مبيعات المطبوعات على الملابس والقماش الأسود المستخدم في المآتم ارتفعت بنسبة تصل إلى 50% مقارنةً بالعام الماضي، إضافة إلى انتعاش الطلب على التصاميم الرقمية المرتبطة بشهر محرم الحرام وموسم عاشوراء، خصوصًا من قبل أصحاب المآتم والمهتمين، إضافة الى إعلانات عروض محرم من أصحاب المطاعم والمطابخ المختلفة، وغيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى