اخبار البحرين

بلجيكا توافق على المعاهدة المثيرة للجدل مع إيران

أظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية أن الوزارة أصدرت، أمس الأربعاء، عقوبات جديدة تتصل بالنفط الإيراني، وفق رويترز.

وباتت إيران مجبرة على تخفيض سعر خامها بدرجة أعلى، بعدما اكتسبت روسيا موطئ قدم أكبر في السوق الصينية الرئيسة لها، وفق تقرير لوكالة «بلومبرغ».

أصبحت الصين في الأشهر الأخيرة وجهة مهمة للنفط الروسي، إذ تسعى موسكو للحفاظ على الصادرات بعد تداعيات غزوها لأوكرانيا. وقد أدى ذلك إلى زيادة المنافسة مع إيران في إحدى الأسواق القليلة المتبقية أمام طهران، بعدما تقلص زبائنها بشكل كبير بسبب العقوبات الأمريكية المرتبطة ببرنامجها النووي.

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، امس الأربعاء، أن طهران لم تطرح أي مطالب تتخطى الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.

وشدد قائلاً إن «مطالبنا تنضوي تمامًا في اتفاق 2015».

من جانب آخر، منح مشرعون بلجيكيون موافقتهم المبدئية، أمس الأربعاء، على معاهدة لتبادل السجناء مع إيران قد تفضي إلى الإفراج عن دبلوماسي إيراني أدين بالتخطيط لتفجير عبوة ناسفة في أثناء تجمع عقدته جماعة إيرانية معارضة في الخارج.

وناقشت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب البلجيكي المعاهدة لأكثر من ست ساعات على مدى يومين قبل الموافقة عليها بشكل نهائي.

ولا يزال الأمر يستلزم عرض المعاهدة على مجلس النواب بكامل أعضائه والمؤلف من 150 عضوًا، وهو ما سيحدث على الأرجح في الأسبوعين المقبلين، لكن المجلس يتبع عادة تصويت لجانه نظرًا لأن بها نفس تركيبة التحالفات الحزبية.

وقد تساعد هذه المعاهدة على الإفراج عن عامل إغاثة بلجيكي محتجز في إيران منذ فبراير، وأيضًا الأكاديمي السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي الذي درس في بلجيكا وحُكم عليه بالإعدام في إيران.

في المقابل، تطالب إيران بالإفراج عن أسد الله أسدي المحكوم عليه بالسجن 20 عامًا في بلجيكا بسبب مخطط تفجير تم إحباطه عام 2018. وكانت محاكمته هي الأولى لمسؤول إيراني بتهمة الإرهاب في أوروبا منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

ولم يتضح متى قد يحدث تبادل للسجناء بين البلدين. وأبدى عدد من المشرعين البلجيكيين قلقًا من أن تؤدي المعاهدة المقترحة إلى تأسيس ما يُطلق عليه «دبلوماسية الرهائن» وتعرض بلجيكيين آخرين لخطر الاحتجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى