اخبار البحرين

إيران تعطّل الإنترنت والحرس الثوري يهدّد

عطّلت السلطات الإيرانية، أمس، خدمات الإنترنت مع اتساع نطاق الاضطرابات بسبب وفاة شابة بعد أن ألقت شرطة الأخلاق الإيرانية القبض عليها.
وهدّد الحرس الثوري الإيراني بالتدخل، داعيًا السلطة القضائية في البلاد إلى محاكمة «الذين ينشرون أخبارًا كاذبة وشائعات» عن واقعة وفاة الشابة مهسا أميني في حجز للشرطة، والتي أثارت احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات للشرطة، في وقت سابق أمس، مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس، ووردت أنباء عن تعرّض قوات الأمن لهجمات.
وارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات إلى 9، وفق ما ذكرته أرقام رسمية، الخميس.
وكانت حصيلة سابقة نشرت، الأربعاء، تحدثت عن وفاة 5 أشخاص في التظاهرات التي خرجت إثر وفاة مهسا أميني، الأسبوع الماضي، لدى شرطة الأخلاق التي تطبق القواعد الصارمة الخاصة بارتداء الحجاب في إيران.
وعن الحصيلة الجديدة، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أن 9 أشخاص بينهم 3 من رجال الأمن قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات.
وتحدثت الوكالة عن مقتل شرطيين اثنين طعنًا بالسكين، في كل من تبريز ومشهد (شمال غربي إيران)، وذلك بعد أن «تم استدعاؤهما لمواجهة المشاغبين»، كما قُتل عنصر من قوات الأمن، خلال تظاهرات في شيراز (وسط البلاد).
من جانب آخر، قالت مجموعة «نتبلوكس» المعنية بمراقبة تعطيلات خدمات الإنترنت، على تويتر، أمس الخميس، إنه تم تسجيل تعطل جديد للإنترنت عبر الهاتف المحمول في إيران، مع اتساع نطاق الاضطرابات بسبب وفاة شابة بعد أن ألقت شرطة الأخلاق الإيرانية القبض عليها.
من جهته، دعا الحرس الثوري الإيراني السلطة القضائية في البلاد، أمس، إلى محاكمة «الذين ينشرون أخبارًا كاذبة وشائعات» عن واقعة وفاة الشابة مهسا أميني في حجز للشرطة، والتي أثارت احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مركزين ومركبات للشرطة في وقت سابق أمس، مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس، ووردت أنباء عن تعرّض قوات الأمن لهجمات.
وتوفيت مهسا أميني (22 عامًا) الأسبوع الماضي، بعدما ألقت شرطة الأخلاق في طهران القبض عليها بسبب ارتدائها «ملابس غير لائقة». ودخلت في غيبوبة خلال احتجازها. وقالت السلطات إنها ستفتح تحقيقا للوقوف على سبب الوفاة.
وقال الحرس الثوري في بيان أمس: «طلبنا من السلطة القضائية تحديد من ينشرون أخبارًا وشائعات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك في الشارع والذين يعرضون السلامة النفسية للمجتمع للخطر والتعامل معهم بكل حسم».
وأطلقت وفاة أميني العنان لغضب عارم بين السكان وأدت لاندلاع أسوأ احتجاجات تشهدها إيران منذ عام 2019. وتركز معظمها في المناطق الشمالية الغربية التي يسكنها الأكراد في إيران، لكنها امتدت أيضًا إلى العاصمة وما لا يقل عن 50 مدينة وبلدة في أنحاء إيران. واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين.
في سياق متصل، أعلنت واشنطن، الخميس، فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم «العنف بحق المتظاهرين»، وكذلك على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها.
وأعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، في بيان، أن هذه العقوبات تستهدف «شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع».
واعتبرت أن هذه العقوبات «تثبت الالتزام الواضح» لإدارة الرئيس جو بايدن «لجهة الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران والعالم».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى