الاخبار

نائب أوكراني: “آزوفستال” نصر بسيط للروس

عقب سقوط “معمل آزوفستال”، أكبر المصانع في مدينة ماريوبول الأوكرانية بأيدي القوات الروسية، وخروج آخر المقاتلين الذين تمترسوا فيه رافضين دعوات موسكو لإلقاء السلاح والاستسلام بعد أسابيع من الحصار، اعتبر النائب الأوكراني غونشار ينكو، أن ما حدث ما هو إلا انتصار بسيط للروس.

وأضاف أن تلك التطورات لم تؤثر أبداً على معنويات الجنود الأوكرانيين بل أكد فخر الأوكرانيين بجيشهم وما قدّمه من تضحيات في تلك المعركة، وفق تعبيره.

كما رأى أن الحامية الأوكرانية كانت تحت الحصار الكامل لمدة 10 أسابيع، لم يتمكن الجيش الروسي من التغلب عليهم طيلة تلك المدّة. في حين كان واضحاً أن ماريوبول ستسقط وأنها لن تبقى صامدة مدة أطول.

وشدد أيضاً على أن الأوكرانيين لن يتخلوا عن أرضهم.

إلا أنه طالب العالم في مقابلة تلفزيونية من كييف، بضرورة إجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على احترام القانون الدولي، مشدداً على ألا مخرج للأخير مما حدث.

أقبية ودمار هائل

يشار إلى أن روسيا كانت أعلنت، السبت، استسلام الجنود الأوكرانيين في آزوفستال.

ومع بسط الروس سيطرتهم التامة على معمل الصلب المترامي الأطراف هذا، بدأت العديد من الصور تنتشر لأقبية آزوفستال الذي تحول إلى قلعة صمود، بحسب ما وصفته القوات الأوكرانية.

وأظهرت صور الدمار الهائل الذي حل بالمعمل الضخم، الذي تعرض لقصف عنيف خلال الأسابيع الماضية.

كما بينت جانباً من الساعات الطويلة المحفوفة بالمخاطر التي قضاها المقاتلون الأوكرانيون، والعديد منهم من كتيبة آزوف التي تتهمها روسيا بالتطرف في هذا الموقع.

هدف استراتيجي للروس

يذكر أن الجيش الروسي أعلن صباح أمس، أنه حرر مجمع آزوفستال الصناعي بالكامل، بعد استسلام آخر الجنود الأوكرانيين الذين كانوا داخله. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف “منذ 16 مايو، استسلم 2439 نازياً من كتيبة آزوف وجنود أوكرانيون محاصرون في المصنع، واليوم استسلمت المجموعة الأخيرة المؤلفة من 531 مقاتلا”، وفق تعبيره.

أتى هذا الإعلان بعد أن أوضح قائد الكتيبة دينيس بروكوبينكو، في فيديو عبر “تلغرام” من ملجأ تحت الأرض، أن “القيادة الأوكرانية العسكرية العليا أعطت أمرًا بإنقاذ حياة الجنود، والتوقّف عن الدفاع عن المدينة”.

وكانت مدينة ماريوبول الساحلية المطلة على بحر آزوف، جنوب شرقي أوكرانيا، شكلت منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، هدفاً استراتيجيا للقوات الروسية، لأن السيطرة عليها ستؤمن طريقاً برياً بين الشرق الأوكراني، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا لأراضيها عام 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى