الاخبار

مجاعة ستحدث إذا لم تحل أزمة قمح أوكرانيا

وسط تحذيرات ومخاوف من نقص القمح بسبب النزاع الروسي الأوكراني الذي دخل يومه الـ 120، اتهمت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، موسكو بتسليح الجوع واستخدام الأمن الغذائي كأداة حرب قاسية من خلال منع ملايين الأطنان من الحبوب من مغادرة الموانئ الأوكرانية.

وأضافت في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التر كي مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات قبل موسم الحصاد الجديد الشهر المقبل، مع إعطاء السفن التجارية ممراً آمنًا، من أجل منع العواقب الوخيمة.

كما قالت إن “المملكة المتحدة ستقدم خبرتها الخاصة لأوكرانيا بشأن طرق تجاوز الحصار الروسي للموانئ لمغادرة الحبوب البحر الأسود”، لكنها حذرت في الوقت عينه من أن ذلك سيتطلب جهداً دولياً.

عرقلة المفاوضات

وأكدت دعم بلادها للمحادثات بشأن تصدير القمح، متهمة موسكو بعرقلة المفاوضات. وأشارت إلى أن “السلوك الروسي في أوكرانيا يهدد العالم ويجب الوقوف ضده”.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو إن بلاده تتعامل بجدية مع الادعاءات بأن القوات الروسية سرقت حبوباً أوكرانية، وإنها تحقق في هذه المزاعم.

كما أضاف أن بلاده لن تسمح بجلب حبوب تسرقها روسيا أو أي دولة أخرى إلى تركيا، وفق ما نقلت رويترز.

وزيرة الخارجية البريطانية مع نظيرها التركي (أ ف ب)

وكان الغرب اتهم القوات الروسية بخنق الموانئ المطلة على البحر الأسود، ومنع تصدير القمح وغيره من الحبوب والسلع من الأراضي الأوكرانية.

كما أكدت المفوضية الأوروبية أن ما يقارب 20 مليون طن من القمح محاصرة في الموانئ.

موسكو تنفي

إلا أن موسكو نفت الأمر مراراً وتكراراً محملة مسؤولية خلق تلك الأزمة إلى العقوبات الغربية القاسية التي فرضت عليها.

وأعلنت الشهر الماضي، أنها مستعدة لفتح ممر إنساني للسفن التي تحمل الغذاء من أجل مغادرة الأراضي الأوكرانية، لكن يتعين رفع العقوبات في المقابل.

حقول القمح في أوكرانيا  - رويترز

حقول القمح في أوكرانيا – رويترز

يذكر أن القوات الروسية فرضت بعيد انطلاق عمليتها العسكرية على أراضي الجارة الغربية في 24 فبراير الماضي، سيطرتها البحرية على آزوف والبحر الأسود، محاصرة الموانئ الأوكرانية جنوب البلاد، والتي كانت عادة تصدر الحبوب لا سيما القمح وزيت دوار الشمس عبر البحر الأسود، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار على مستوى العالم، وسط مخاوف من تأثر عدد من البلدان لاسيما في الشرق الأوسط وإفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى