منوعات

نزلة برد أم إنفلونزا.. كيف تحدد الفرق؟


01:08 م


الجمعة 12 نوفمبر 2021

كتبت-شيماء مرسي

نزلات البرد والإنفلونزا نوعان من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، ويعتقد كثيرون أن أعراضهما واحدة ولكن هذا ليس صحيح، إذن كيف نفرق بينهما؟

عادة ما تكون أعراض الإنفلونزا أسوأ من علامات البرد الشائعة، وقد تسبب مضاعفات خطيرة بما في ذلك الالتهاب الرئوي والالتهابات البكتيرية وحتى الموت.

وتتوفر بعض العلاجات المضادة للفيروسات التي تساعدك على الشعور بالتحسن وتقليل الوقت الذي تمرض فيه، وفق ما أورد موقع “onhealth”.

مقالات ذات صلة

الأعراض سريعة أم بطيئة؟

طريقة واحدة لتحديد أي النوعين الذي يصيب جسمك، وهي أن أعراض الأنفلونزا عادة ما تكون أكثر حدة وتصيبك بسرعة وبقوة وتؤثر على جسمك بالكامل وتشمل:

– الحمى.

– آلام الجسم والتعب الشديد.

– السعال الجاف.

وتبدأ تتحسن في غضون يومين إلى خمسة أيام، ولكن قد تشعر بالإرهاق لمدة أسبوع أو أكثر.

أما البرد فأعراضه الشائعة تبدأ غالبًا بالتهاب الحلق، وتشمل سيلان أو انسدادً الأنف، وتظهر تدريجيًا وعادة ما تستمر أسبوع.

هل الحمى من الأعراض؟

من غير المرجح أن تصاحب الحمى نزلات البرد، وإذا أُصبت بها فعادة ما تكون خفيفة، وقد يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بها، أما في الإنفلونزا يعاني معظم الأشخاص منها وخاصة الأطفال، ولكن لن يصاب الجميع بها كعرض أساسي.

هل التعب طويل الأمد من أعراض الزكام أم الأنفلونزا؟

عندما تصاب بنزلة برد، قد تشعر بالتعب والألم، ولكن أعراضه خفيفة وتختفي في غضون أيام قليلة.

ما المدة التي يستغرقها إجهاد الإنفلونزا؟

مع الإنفلونزا، تكون الأعراض مثل آلام الجسم والتعب والضعف أكثر حدة ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوع أو أسبوعين، وقد يعاني كبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة من أعراض الإرهاق لفترة أطول.

هل الصداع من أعراض البرد أم الأنفلونزا؟

يمكن أن يكون الصداع أحد أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ومع ذلك، فإن الصداع يحدث أحيانًا فقط كأعراض نزلات البرد ولكنه عرض شائع للإنفلونزا.

ويميل الصداع المصاحب للأنفلونزا إلى أن يكون أكثر حدة، ويمكن أن تساعدك أدوية الصداع مثل عقار الاسيتامينوفين على الشعور بالتحسن.

وماذا عن السعال؟

كلا هذين المرضين من أنواع التهابات الجهاز التنفسي العلوي ويسببان السعال، مع نزلات البرد قد تكون أعراض السعال في البداية ولكن بعد ذلك تختفي، أما الأنفلونزا، فإنه من الأعراض الشائعة، ويكون جافًا ويمكن أن يكون شديدًا.

وأحد مضاعفات الإنفلونزا هو الالتهاب الرئوي، الذي يمكن أن يجعل الأشخاص مرضى للغاية، ما يتطلب أحيانًا دخولهم المستشفى، لذا إذا لم يختفي أو مصحوبا بمخاط أصفر أو دمويًا أو بحمى مع قشعريرة أو ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس، يجب استشارة الطبيب فورا.

بالإضاف إلى أن كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والنساء الحوامل هم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا.

آلام الأذن من أي الأعراض؟

من الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث في كل من البرد والإنفلونزا آلام الأذن، حيث يمكن أن يسبب المرضان التهابًا في طبلة الأذن وأنبوب أوستاكي الذي يربط بين الحلق والأذن الوسطى، ويكون الألم خفيفًا أو حادًا، ولكن إذا كان وجع الأذن كان مرتبطًا بالزكام أو الأنفلونزا، فسوف يختفي من تلقاء نفسه.

وفي بعض الحالات، تحدث عدوى ثانوية في الأذن، وقد يكون الشعور مشابهًا للألم عند إصابتك بالزكام أو الأنفلونزا، ولكن غالبًا ما يحدث هذا الألم فجأة ويكون أكثر حدة وشدة، لذا يجب استشارة الطبيب إذا استمرت آلام الأذن لفترة أطول من مرضك للحصول على علاج لعدوى الأذن.

التهاب الحلق

من أولى علامات الزكام التهاب الحلق ويستمر عادة يومين ثم يتطور إلى سيلان وانسداد في الأنف، ويعتبر انسداد الأنف والتهاب الحلق من الأعراض الشائعة لنزلات البرد.

وقد يكون لديك أيضًا التهاب في الحلق إذا كنت مصابًا بالأنفلونزا، ولكن إذا كنت مصابًا بالأنفلونزا، فستظهر لك أعراض أخرى في نفس الوقت تؤثر على جسمك بالكامل بما في ذلك الحمى وآلام الجسم والتعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى