منوعات

خبيرة تقدم نصائح مهمة للزوجين حال فشل الحمل


08:00 ص


الثلاثاء 19 أكتوبر 2021

وكالات:

الإجهاض عملية قاسية تستوجب اهتمام المرأة بصحتها في الفترة التي تليها، سواء من الناحية النفسية والجسدية، ويستحيل تحديد عدد حالات الحمل التي تنتهي بالإجهاض، إلا أنه يقدر أنه ما لا يقل عن 10% إلى 20% من حالات الحمل تؤدي إلى الإسقاط.

وقالت الدكتورة النفسية الإكلينيكية آيفي مارغوليس لبرنامج “صباح الخير يا أمريكا” إن “أهم شيء هو الاعتراف بما حدث”، وأضافت: “لا تتجاهل ما هو واضح، الصمت أسوأ من أي شيء آخر”، وأضافت: “يعتقد الناس أنك ستشعر بالضيق إذا قلت شيئًا ما ولكن الأمر عكس ذلك في الواقع، فمن خلال مناقشته، فأنت تثبت صحة التجربة وإعطاء الحزن حقه، حيث يتعلق الأمر بالحفاظ على مساحة للتجربة العاطفية حول الحزن والصدمة”.

وبدأت مارغوليس نصائحها بأن تكون حاضرا إلى جانب المرأة التي خسرت طفلها، حيث أن حضور المقربين يواسي آلامها، وفقا لـ”سبوتنيك”.

وتنصح الباحثة بأن لا نفترض أن الخسارة تتم معالجتها بطريقة محددة فالعديد من النساء يستوعبن إجهاضهن على أنه فقدان طفل، لكن بعضهم الآخر لا يستوعب ذلك، وبالتالي تتعدد طرق تخطي الصدمة حسب فهم المرأة لمشكلتها.

وقالت مارغوليس بأن الاطمئنان على الأبوين المفجوعين من وقت لآخر أمر محبذ، من دون الاسترسال بالكلام، فقد لا يكونان في وضع يسمح لهما بالكلام طويلا.

وأكدت على تجنب العبارات التي يمكن أن يساء فهمها، حيث إن التعليقات من نوع: “يمكنك دائمًا المحاولة مرة أخرى”، أو “يمكنك دائمًا إنجاب طفل آخر” يمكن أن تكون ضارة، حتى بحال حسن النية.

وقالت إنه يمكن أن يُنظر إلى التفاؤل على أنه سام، عندما يحاول بعضهم بث التفاؤل في نفس الأبوين، فقد يساء فهمه، فلا داع لعبارات مثل: “لا زلت صغيرة، قد يحدث ذلك مجددا”.

ويتوجب علينا حسب مارغوليس إدراك أن كل شخص يحزن بطريقته الخاصة، فمن غير اللائق قول عبارة مثل: “عليك إزالة الغبار عن نفسك والمحاولة لاحقا”، فالأمر قد يكون أكبر من “إزالة الغبار” بالنسبة للشخص.

وأضافت الخبيرة أنه من الضروري أن تتحقق من صحة مشاعر الشخص فلا تشعر أنك بحاجة إلى “إصلاحه”، أو “تحسينه”، فقط قل: “واو، هذا يبدو صعبًا حقًا، هل تحتاج إلى عناق؟”، أو اجعل الأمر بسيطًا: “هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لدعمك؟”.

وأضافت: “اعلمي أن الحمل الجديد لن يصلح الأشياء”، كما يمكن المواساة بعبارة: “سيكون الأمر على ما يرام، بغض النظر عما يحدث”.

وأكملت مارغوليس نصائحها بنصيحة “طرح الأسئلة”، حيث أنه على وجه الخصوص في حالة ولادة جنين ميت أو فقد لاحقًا، قد يكون من المفيد أن تسأل عما إذا كان قد تم تسمية الطفل، مما يعبر عن أهمية الموضوع بالنسبة لك.

واختتمت الباحثة لائحتها بمشاركة تجربة مماثلة، حيث قالت العديد من النساء اللاتي قابلتهن إنه كان من المريح التحدث إلى الآخرين الذين عانوا من الحمل أو فقدان الرضيع، وقالت مارغوليس: “أشجع النساء حقًا على طلب الدعم، خاصة مع النساء الأخريات اللواتي مررن بما مررن به”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى