منوعات

“جزرة وقضمها جحش”.. لماذا اختار المصحح لهجة قنا في “الكبير أ


07:56 م


الإثنين 16 مايو 2022

كتبت: رويدة أشرف

عاد مسلسل “الكبير” في موسمه السادس، ليحقق نجاحا كبيرا خلال شهر رمضان 2022، بشخصياته التي أحبها وارتبط بها المشاهدين طوال الأجزاء الماضية.

ولعل ما تفاعل معه الجمهور خلال الجزء السادس وأثار إعجابهم اللهجة الصعيدي، وبعض المرادفات التي أصبحت على لسان رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

حسن القناوي مصحح اللهجة الصعيدية بمسلسل “الكبير أوي”، كشف كواليس تصوير المسلسل الدرامي في موسمه الأخير بعد تعاون دام لـ5 مواسم منقضية.

مقالات ذات صلة

وأعرب القناوي لـ”مصراوي”، عن سعادته بالمشاركة في العمل على مدار 6 مواسم، وما حققه المسلسل من نجاح باهر جعل المواطنون يطلبون أجزاءً جديدة منه.

وأوضح أنه لم يواجه أي صعوبات في تعلم الممثلين اللهجة الصعيدية، مشيرا إلى أنه شارك الفنان أحمد مكي ومعظم الفنانين على مدار المواسم الماضية وأصبحوا يتقنون “الصعيدي”، حتى أن المخرج نفسه أصبح مصححا للهجة.

وعن الوجوه الجديدة قال: “لم يواجهني أي صعوبات معهم، فكانت لديهم طاقة كبيرة وحماس شديد للمشاركة في العمل وتحقيق النجاح، وهو ما سهّل الأمر علينا”، مؤكدا أنه استخدم بالمسلسل لهجة محافظة قنا، لاعتبراها أسهل لهجات محافظات الصعيد.

وقال القناوي إنه استخدم الجمل والمفردات الغريبة في المسلسل، بطلب من “مكي” ومخرج العمل، إذ طلبا كلمات صعبة وغريبة ولها عمق باللهجة الصعيدية، لكي تظهر صعوبة فهم “جوني” للغة “الكبير أوي”، وهو ما نجحنا في إيصاله للمشاهدين.

ولعل من بين المرادفات المستخدمة في العمل “جزرة وقضمها جحش” بمعنى “انتهى الأمر، وأيضا “هبابة” بمعنى “انتظر قليلا”، “كلوب العتمة” وهو مصباح إنارة كان يُستخدم قديما.

وأشاد مصحح اللغة بالفنانة دنيا سمير غانم، والذي وصفها بأنها لها قدرات خاصة وكبيرة، قائلاً: “لما عملت دور هديه، لم أجد أي صعوبة إطلاقاً في العمل معها، فهي لديها القدرة الكبيرة في تقليد أي لهجة وبشكل غريب ومتقن للغاية، فهي تقلد حتى التفاصيل الصغيرة، مثلها مثل كثير من الممثلين الكبار، الذين لم أجد صعوبة في العمل معهم كحمدي غيث في ذئاب الجبل، وجمال سليمان في حدائق الشيطان، ومحمود عبدالعزيز في حبل الحلال ومنذر ريحانه في خطوط حمراء”.

ولفت إلى أنه على مدار عمله كمصحح للهجة الصعيدية واجه الكثير من المشاكل مع عدد كبير من الممثلين في أعمال أخرى، وذلك على خلاف “الكبير”، متابعا: “كان فيه ممصلين بيعتبروا اللهجة الصعيدية كالهيروغليفية، وكان منهم من يترجم اللهجة الصعيدية للاتينية والفرانكو، لكي يستطيع تقبلها وتعلمها ونطقها”.

وأضاف: “تتأثر اللهجة في الصعيد بدرجة الحرارة، فكلما زادت درجة الحرارة قل زمن الجُمل المستخدمة، بالإضافة إلى أنه كلما زاد أيضا انتماء المحافظة للوجه القبلي، أصبح الكلام أسرع بشكل كبير”.

لمتابعه كل ما يخص علاقات الرجل والمرأة والمنوعات.. اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى