اخبار الاقتصاد

5 أمور يجب عليك معرفتها قبل التداول في سوق العملات

يمتلك أنجح المتداولين في سوق تداول العملات مجموعة من الاستراتيجيات التي يحرصون على اتباعها، والتي تحولهم إلى مديري تداول ناجحين يحققون ملايين الأرباح من عمليات التداول وتساعدهم على البقاء في منأى من تكبد الخسائر الكبيرة في رأس المال الخاص بهم. كمتداول مبتدئ، توجد أمامك الفرصة نفسها الآن لتحقيق تلك الأرباح من خلال فهم عالم التداول بشكل جيد وبناء استراتيجيات تداول احترافية تساعدك على خوض تجربة تداول ناجحة بمرور الوقت.

إذ كانت لديك رغبة حقيقية في دخول عالم التداول والاستثمار، استكشف معنا في هذا المقال خمس نصائح ذهبية ستساعدك في وضع قدمك على بداية الطريق الصحيح في هذا المجال الرائع.

  1. تقييم رأس المال الخاص بك

قبل أن تبدأ بعمليات تداول العملات بشكل فعلي، قم بتكوين فهم جيد لكافة الجوانب الأساسية للسوق، وعمل تقييم لرأس المال الخاص بك، والاطلاع على تجارب المتداولين السابقين، والبحث في الأسواق وأزواج العملات التي ستقوم بتداولها، حيث ستساعدك كل تلك الأمور على وضع توقعات واقعية للأرباح التي ستحصل عليها.

ولكن من المهم أن تضع في اعتبارك أنك يجب عليك الاستثمار فيما يمكنك تحمل خسارته فقط دون أن تتسبب في أي ضرر لمستوى دخلك. احرص أيضًا على تنويع استثماراتك، حيث يُوصى بعدم استثمار أكثر مما نسبته 20٪ من إجمالي عدد صناديق الاستثمار الخاصة بك في أي سوق من أسواق التداول. وفي ظل حماستك الجارفة لكسب الأرباح، كن مستعدًا للخسارة أيضًا. وإذا كنت ترغب في الاستمرار بالمحاولة بعد القيام بسلسلة من عمليات التداول الفاشلة، فإن سوق تداول العملات هو بالفعل السوق الملائم لك.

  1. اختيار شركة الوساطة

يعتبر الاختيار الصحيح لشركة التداول المناسبة أولى خطوات نجاحك في عالم تداول العملات، لذا يجب عليك التركيز على اختيار شركة وساطة موثوقة تتمتع بالعديد من الميزات ونقاط القوة.  سيساعدك الأمان المالي والسمعة الجيدة لوسيط الفوركس في الحصول على مساحة ذهنية لتخصيص جل الوقت والاهتمام في تحليل وتطوير استراتيجيات تداول العملات الخاصة بك. ويجب أن تهتم بتوفر عدة معايير في شركة الوساطة التي سيقع اختيارك عليها، وهي كالتالي:

– امتلاك الشركة للتراخيص وخضوعها للرقابة من قِبل الهيئات المختصة.

– توفيرها منصات تداول تتمتع بالسرعة والأمان.

– توفيرها لفروق الأسعار والرافعة المالية والتداول باستخدام الحسابات الإسلامية التي لا تتعامل بالفوائد الربوية.

– توفيرها خدمة عملاء ممتازة للرد السريع على استفسارات المتداولين وحل المشكلات التي يواجهونها.

كمتداول مبتدئ، سيضمن لك توفر بعض المعايير لدى شركة الوساطة، مثل الأمان والتنظيم والسمعة الحسنة والخدمات المميزة، تجربة تداول مميّزة ومريحة في الأسواق المالية.

  1. ابقَ بعيدًا عن المبالغة وتعقيد الأمور

ينتج البيع المفرط عن بعض التوقعات بوجود فرص لجني المزيد من الأموال في تداول العملات، بينما لا توجد أي فرص فعلية لذلك. يبحث بعض الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا متداولين عن أي فرص لتحقيق هدفهم، ولكنهم قد يدركون لاحقًا أنهم يخدعون أنفسهم فحسب، وأن تفكيرهم غير واقعي ويجعل أموالهم عُرضة للخطر. كما ويعتبر بشكل متكرر وخارج الاستراتيجيات المُعدة للمضاربة طريقة مؤكدة لخسارة المزيد من الأموال.

تجنب الإفراط في تحميل المؤشرات على الاستراتيجية أو المخططات الخاصة بك على منصة التداول، فكلما جعلت استراتيجية التداول الخاصة بك أكثر تعقيدًا، كلما بات من الصعب عليك تطبيقها وانخفضت احتمالية تحقيقها النجاح. وتذكّر أنك ستكون دائمًا بحاجة إلى إجراء البحوث اللازمة أولًا للتعرف على متوسط الأداء للاستراتيجية في الأسواق المختلفة.

قد يشكّل الحفاظ على تطبيق هذه النصيحة، التي تبدو بسيطة ربما، تحدٍ حقيقي بالنسبة لك، خاصة عند النظر إلى عدد أدوات الدعم التي ستكون تحت تصرّفك على المخططات الخاصة بك. وتذكر فقط أن الأمر لا يتعلق بعدد الأدوات المتاحة أمامك، ولكن بمدى قدرتك على استخدام المناسب لك منها بطريقة ناجعة.

  1. قم بمواكبة اتجاه السوق

يُفضّل أن تقوم بتداول العملات بحسب ما تراه أمامك وليس بناءً على التصورات التي تضعها. على سبيل المثال، إذا كنت تعتقد بوجود مبالغة في تقدير قيمة الدولار الأمريكي لفترة طويلة للغاية، فسترغب بالطبع ببيعه مقابل عملة أخرى تحمل قوة أكبر مقارنةً به، وربما ينجح معك هذا الأمر في النهاية. ولكن في ظل ارتفاع السعر، لن تشكّل اعتقاداتك أي أهمية، بل سيكون من الأفضل بالنسبة لك تداول العملات بحسب اتجاه السعر.

  1. لا تخشَ الخسارة أثناء تداول العملات

يقود كره المتداولين الجدد للشعور بالخسارة إلى قيامهم بوضع توقعات وهمية مستندة إلى العاطفة، مما قد يؤدي إلى تكبدهم المزيد من الخسائر. يعتبر التعرض للخسارة أمر حتمي بالنسبة لجميع المتداولين، ولكن الأمر الذي سيحدد مصيرك كمتداول هو الكيفية التي تتعامل بها مع خسارتك في عالم تداول العملات، وفيما إذا كنت ستلجأ للتوقف أم ستعاود المحاولة من جديد. ما يميز عالم التداول هو أنه ببساطة يتيح لك الخروج من الصفقة الخاسرة حتى تقلل من قدر خسارتك، على أن تعود بعدها من جديد دون أي مشاكل. وينصح خبراء التداول بأن لا تقل الأرباح في صفقات التداول عن نسبة 50% حتى يمكن اعتبار التداول تداولًا ناجحًا يدر الأرباح المجدية للمتداول.

قد يتسم تحقيق الربح من تداول العملات بالسهولة في بعض الأحيان، وذلك بفضل التقلبات العشوائية في أسعار العملات، ولكن يبقى كل من تركيز المتداول على كيفية التعامل مع الخسائر أكثر من الفوز، ومهاراته الجيدة في السيطرة على الخسائر، ووضع استراتيجيات التداول المناسبة من أهم الأمور التي تميز متداول العملات الناجح وتضمن له الحصول على الأرباح المجزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى